post Image
10
July
2020

تحسبا لمعركة سرت.. الجيش المصري يرفع جاهزيته الى أعلى درجة ردا على مناورات تركية قبالة سواحل ليبيا

 

 

صنعاء (أوام)- أعلن الجيش المصري رفع أعلى درجة الجاهزية القتالية، يوم الخميس، في أول رد له على اعتزام تركيا إقامة مناورات بحرية قبالة السواحل الليبية، في خطوة قد تتزامن مع اقتراب معركة سرت-الجفرة.

 

جاء الإعلان المصري على لسان وزير الدفاع المصري الفريق أول محمد زكي، عقب يوم واحد فقط من أعلن انقرة لمناورات بحرية ضخمة قبالة السواحل الليبية خلال الفترة المقبلة.

 

وحث وزير الدفاع المصري عناصر القوات المسلحة المصرية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية لمواجهة أي تهديدات محتملة، وذلك اثناء مشاهدته للمرحلة الرئيسية للمناورة الاستراتيجية “حسم 2020” .

 

وكانت القوات المسلحة المصرية قد اقامت مناورة عسكرية شاركت فيها تشكيلات ووحدات المنطقة الغربية العسكرية، بالتعاون مع الأفرع الرئيسية للجيش المصري، استمرت لعدة أيام في إطار خطة التدريب القتالي لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة.

 

ونقلت وسائل إعلام تركية عن سلاح البحرية التركي أن المناورات التي تعتزم انقرة اقامتها سيطلق عليها اسم “نافتيكس”، وستجري قبالة السواحل الليبية في 3 مناطق مختلفة، وسيحمل كل منها اسما خاصا وهي “بربروس” و”ترجوت رئيس” و” تشاكا باي”.

 

واعتبر محللون أن تسمية الجيش المصري لمناورته بـ"حسم 2020" له دلالة كبيرة بما يجري في المنطقة من تصاعد للتوتر، غداة تصريحات للأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيرش قال فيها إن هناك “قلقا بالغا” حول التحركات بشأن مدينة سرت الليبية.

 

وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قد أكد مؤخرا أن مدينة سرت “خط أحمر” بالنسبة للأمن القومي في البلاد.

 

وأكد وقتها مسؤول تركي بارز رفض ذكر اسمه وفقا لوكالة “رويترز” ردا على تصريحات السيسي أن تحذير مصر من أنها قد تتدخل بشكل مباشر في ليبيا، لن يردع بلاده عن دعم حلفائها الليبيين.

 

ومن جانبه، أشار ياسين أقطاي نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى أن “تدخل مصر بشكل مباشر سيضع مصر في مواجهة مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي”.

 

ويشير الباحث العسكري المصري محمد الكناني بحسب ما نقل موقع "الرأي اليوم" إلى أن المناورة المصرية الجديدة تؤكد على الجاهزية المصرية التامة للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة والممكنة في العمق الاستراتيجي الغربي وفي هذا التوقيت.

 

يرى مراقبون أن المنطقة تشهد تطورات خطيرة، مع تصاعد حدة التوتر بين تركيا ومصر على خلفية الأزمة الليبية.

 

ويقول الخبير العسكري المصري اللواء سمير راغب، تعليقا على المناورات العسكرية التركية قبالة سواحل ليبيا، إنها رسالة دبلوماسية خطيرة تسمى بـ”دبلوماسية البوارج الحربية”.

 

ويشير اللواء راغب في حديث سابق مع قناة “روسيا اليوم”، إلى أن زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار، ورئيس أركانه العاصمة الليبية طرابلس، توحي باقتراب المعركة في سرت.

 

 

وقال راغب “لا يتواجد وزير الدفاع ورئيس الأركان خارج البلاد في مكان واحد إلا لأمر عظيم” في أشاره الى الزيارة التي قاما بها مؤخرا إلى ليبيا.

 

وكانت القوات البحرية التركية، قد أعلنت أنها ستجري مناورات بحرية ضخمة قبالة السواحل الليبية خلال الفترة المقبلة.

 

وكشفت وسائل إعلام تركية أن هذه المناورات التركية التي ستتم قريبا، هي بمثابة تدريب تحسبا لاندلاع أي حرب في شرق المتوسط، علاوة على ما وصف بالتوترات المتصاعدة التي شهدتها ليبيا في الفترة الأخيرة.